من أنت....؟

من أنت....؟


من أنت ….. يقينا قد سئل جميعنا هذا السؤال من قبل مرارا …من العديد من الاشخاص ..
لكن كم منا سأله لنفسه …. من انا ..؟؟!!
وكم منا يعلم إجابته …؟؟!!
كثيرا ما قلنا اريد أن اغير نفسي ؛ أو اغير تلك العادة ؛ او أغير أفكاري وإعتقاداتى …
وربما يحاول احدنا … ولكن ! كيف تحاول وأنت لا تفهم نفسك .
فلا سبيل للتغيير والتطوير أو النجاح والفلاح سوى بفهم النفس اولا ….
إبدأ بالغوص في أعماقك وإكتشف ذاتك وقيم نفسك بنفسك لا تنتظر تقييم الآخرين لك وابحث عن قيمك داخلك والتى طالما سرت بها وتفاعلت عن طريقها مع المواقف المختلفة التى تواجهك دون ادنى محاولة أن تستخرجها لتقييمها وتعيد ترتيب أولوياتها وتؤكد القيم الإيجابية وتجعلها فى الأولويات وتنحى القيم السلبية جانبا وتزيلها تماما .
وبناءا على قيمك وترتيبك لها تبنى إعتقاداتك المختلفة والتى تسيطر عليك في مواقفك الحياتية ؛
كمن يخشى الدخول في تجربة ما ” عمل – دراسة – سفر – زواج ….” إعتقادا منه أنها أكبر منه .
ومن يخشى الدخول في حقل جديد من حقول العمل المختلفة إعتقادا منه أنه سيفشل .. فكم من الإعتقادات الخاطئة التى أضاعت علينا الكثير من الفرص ….
والآن بعدما تدرس قيمك وإعتقاداتك وتنتقيها …. إسأل من حولك والمقربين لك عن مميزاتك الإجابية وعيوبك السلبية وقم بالتأكيد على الإيجابيات والتخلص من السلبيات ومن الخلاصة استنتج نمط شخصيتك .
ومن ثم قم بوضع أهداف واضحة وصريحة ومحددة بفترة زمنية وقابلة للقياس وانظر باحثا عن نقاط القوة حولك والتى تؤيدك للوصول لأهدافك
سواء كانت ” جامعة – مدرسة – عمل ما – أصدقاء – أهل – جمعية ما – وسائل إعلام ….”
وابحث أيضا عن نقاط الضعف والمشكلات التى قد تظهر وتثبط عزيمتك وتجنبها من الآن .
وبذلك تكون قد بحثت ” قيمك وإعتقاداتك وإيجابياتك وسلبياتك ووضعت أهدافك ونقاط القوة امامك ونقاط الضعف “
فبهذا تكون قد توصلت لفهم ذاتك ؛ ومن أنت ..وكيف ستتغير .
وإعلم إذا أردت التغيير حقا فغير إعتقاداتك لتتغير أفكارك واكسر الاعتقادات السلبية ومن ثم سيتغير سلوكك وعاداتك وطباعك .
فالإنسان يستطيع ان يغير حياته إذا استطاع أن يغير إتجاهاته العقلية .
بقلـــــمـــــى