
يعد التنافس مع الذات افضل تنافس في العالم .
وتستطيع أن تتنافس مع ذاتك بعد أن تضع لنفسك هدف وخطة واحدة تيسر لك الوصول لهدفك ؛ وكن صاحب رؤية ” لترى نفسك وقد قطعت نصف المسافةوصولا للهدف واستغرقت هذا الوقت … أو قطعت المسافة كاملة وصولا للهدف واستغرقت هذا الوقت ….”
وإجعل لنفسك خطين ” خط قبول ؛ خط رضا “
خط القبول : يعبر عن وصولك لمرحلة ما في مسيرتك نحو الهدف وقد تقبلت الأمر بصدر رحب دون ضيق أو إحساس بعدم الإنجاز .
خط الرضا : يعبر عن وصولك للهدف بالفعل وحينها ستشعر بالوصول للحالة الجوهرية ” الرضا الكامل ” ومن ثم تبحث عن هدف آخر ثم آخر…وهكذا .
فاجعل حياتك سباق وتنافس مع ذاتك ؛ قد تأتى نفسك لتثبط عزيمتك في وقت ما ” إنك لن تستطيع .. – ليس هناك وقت ل … – إنك تفتقد ل…. – لا يوجد ما يؤيدك …. وما الى ذلك من اعتقادات وايحاءات سلبية محبطة .
استغلها جيدا ان ظهرت لك وقم بتحويلها لهالة مغلقة من الطاقة الإيجابية تحيط بك او لكرة مضيئة مليئة بالإيجابية والتحفيز والحماس الداخلى الذي يدفعك نحو هدفك .
فلتتخيل أنك في لعبة مع ذاتك …فلتجرب …. لن تخسر شئ .
جرب أن تضع هدفا صغيرا أمامك مثلا كقراءة كتاب ما في يومين واعكف على تنفيذه أو حفظ سورة ما من القرءان في يوم واحد
ثم إبدأ ببث رسائل إيجابية ليبرز الهدف أمامك في طريق تحقيقه .
كأن تقل لنفسك ” انا حفظت سورة “…” – أنا أملك زاكرة رائعة – أنا أشعر بالرضا والسرور لحفظى سورة
“….” ثم إشرع في الحفظ وستجده يسيرا بإذن الله وهذا سيعطيك دفعة داخلية لحفظ باقي السور …….
كلما حاولت ذاتك الداخلية ” شيطان النفس ” أن تقهرك ” لا لن تستطيع – حاولت من قبل ولم تنجح – زاكرتك ضعيفة ” .
اقهره انت ونافسه وانتصر عليه وبفضل الله ستنجح وتحفظ ما تريد وربما تجد نفسك وصلت الى ما بعد خط الرضا .
حيث تجد نفسك متشوقا لحفظ المزيد وأن عقلك متشوقا لذلك ايضا .
فتوكل على الله واقبل المنا فسة بدلا من النظر لمن ينجحون حولك ويصلون لأهدافهم وأنت تنظر باحثا هل من سبيل ……..
إليك السبيل نافس ذاتك وتحداها وضع أهدافك وخططك التى ترشدك للوصول واخيرا وليس أخرا ” اصدق مع نفسك ” .
بقلمـــى





