بجد قلبك أبيض
متأكد/ة
اتأكدت/ي ازاى ؟؟؟ عرضته على علامات القلوب البيضاء ؟؟؟
منذ صغرنا واعتاد القول على اننا ما زلنا صغار
مازلنا صغار فاستبحنا المعاصي
مازلنا صغار فلم نعد نتقرب الى الله بطاعة
استباح البنات التبرج والاغانى
واستباح الشباب الاختلاط والاباحيات والاغانى
قبلت الشابة والمرأه المسلمة ان تكون هى الغانية التى تفتن الشباب
وقبل الشباب السهم بكل استباحة
واذا تحدث البعض عن الخطأ والصواب زعمو انهم اصحاب قلوب بيضاء
( ايه يعنى مش متحجبة – ايه يعنى الميك آب – ايه يعنى الجينز – وماله ستار أكاديمى
والاغانى انا بسمعها ومش بركز معاها اساسا – والشباب ليه اصلي في المسجد
وليه اصلي اصلا – واشمعنى اصاى جماعة – وفيها ايه اما اخرج مع صحبتى
والحجة —— المهم ان انا قلبي أبيض )
أترى قلبك ابيض !!!!……
اذا تأكدت أن قلبك أبيض أترك العمل واترك الطاعة ولكن اعرض قلبك مسبقا على علامات القلب الابيض
يا من تقول قلبي ابيض
من أعظم العلامات : أنك تتهم قلبك دائما أنه ليس أبيض هل تفعل ذلك …؟؟
كان الصحابة رضوان الله عليهم يتهمون قلوبهم بين الحين والاخر خوفا من النفاق او الرياء او غيره
بعد غزوة تبوك كتب النبى اسماء المنافقين واعطاهم لحزيفة وبعد وفاة الرسول ذهب عمر بن الخطاب
رضى الله عنه لحزيفة يسأله أقسمت عليك بالله هل سمانى رسول الله منافقا
وهذا عمر وهو من هو ………….
فما بالنا نحن ..؟؟؟
يا صاحب / ة القلب الابيض هل يطمئن ويسكن قلبك بزكر الله
قال الله تعالى ( الا بزكر الله تطمئن القلوب ) ( الذين وجلت قلوبهم )
كيف حال قلبك عندما تزكر الله أيطمئن ويخشع ؟؟ كيف حال عينك أتدمع لزكر الله
يا صاحب / ة القلب الأبيض كيف حالك مع القرءان ؟
هل تزداد ايمانا بقراءته او سماعه اذا كنت تزداد ايمانا فاعلم أن قلبك أبيض واطمئن
واما اذا كان سماعك للقرءان كسماعك لكلام البشر وكسماعك لأي شخص فاعلم أن قلبك ليس ابيض كما تقول
وأنه قلب مريض
ترى هل سيمل قلبك اذا استمع للقرءان 4 ساعات أم ستقول وكيف لي أن أمل هذا كلام ربي
يا من تعشق / ين سماع الاغانى والكليبات ( يا اغانى يا مفيش المهم انا قلبي ابيض )
فكيف حالك بالذين ( اذا سمعو آيات الله خرو لها سجدا )
قال الله تعالى ( لو أنزلنا هذا القرءان على جبل لرأيته خاشعا متصدعا …..) فكيف عندنا ينزل على قلوبنا
ليتبين لنا أن قلوبنا أشد قسوة من حجارة الجبل
كان عثمان رضى الله عنه ينكب على القرءان ويقبله وهو يقول كلام ربي كلام ربي
يا صاحب / ة القلب الابيض هل تقبل / ي على الصلاة بقلب حاضر او بقلب مشغول بالدنيا وما عليها
بالله عليك / ى أقرة عينك في الصلاة …. قال الحبيب المصطفى صلوات الله وسلامه عليه وجعلت قرة عينى في الصلاة
ترى فيما قرت عيننا ……….؟؟؟
وقال بعضهم كنت أدخل الصلاة ولا احمل سوى هم الخروج منها
فأين نحن من هؤلاء وقال بعضهم كم تمنيت أن أسجد لله سجدة فلا أرفع رأسي منها إلا وأنا في جنة ربي
فلننظر الى أنفسنا وقلوبنا هل نحن نوع من هؤلاء ….؟
يا صاحب / ة القلب الابيض كيف حالك عندما تزكر ايات النار والعذاب أو تسمعها
قال ابن القيم ( خلق الله النار لعذاب الناس في الاخرة ولإذابة قسوة القلوب في الدنيا )
ترى ايلين قلبك بعد قسوته اذا سمعت أيات عن النار والعذاب
يا صاحب/ة القلب الأبيض هل انت /ي صاحب /ة قلب منيب ؟؟؟؟
( من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب , ادخلوها بسلام …..)
كلنا سنفضح أمام تلك الآيه فالقلب المنيب هو القلب المقبل على الطاعة
أنا حترك العمل ( الطاعة – صلاة – صوم – قرءان – حجاب – التزام ….) عشان انا قلبي أبيض
القلبي المنيب هو الذي يضع هوى نفسه تحت قدمه , وهو القلب السليم الخاضع لأمر الله قال الطبري ( القلب المنيب هو الذي يرجع عما يكرهه الله إلى ما يحبه الله )
وقال ابن القيم ( ان القلب المنيب هو القلب العاكف على طاعة الله ومحبته والاقبال عليه )
ترى أقلوبنا البيضاء كما نقول بهذا الشكل ؟؟؟؟
أذكر نفسي وإياكم أن ننظر لقلوبنا نظرة فاحصة متأنيه ونرسم له طريق النجاة ونجعله حقا قلبا أبيض سليم منيب خاشع مؤمن راض طائع لله ناكر للمعاصي أامر بالمعروف
ونعرض قلوبنا على تلك العلامات هل فعلن أنا صاحب / ة قلب أبيض
ونسأل الله قلوبنا نقية خاشعة سليمة بيضاء مطمئنة زاكرة





